وقال العمید کارکر، إن إیران خرجت منتصره من الحرب الأخیره، مؤکدا أن إیران منتصره فی نظر شعوب العالم، والأعداء مهزومون، وهم یعترفون بهزیمتهم بأنفسهم .
وأضاف کارغر أن القوات المسلحه الإیرانیه تواصل طریق قادتها الشهداء، مشیرا إلى تحقیق إنجازات کبیره فی مجال إنتاج الأسلحه والمعدات الدفاعیه، فیما سیتم عرض المعدات التی خلّفها الجیش الأمیرکی إثر هزیمته فی منطقه دشت مهیار داخل المتاحف فی الوقت المناسب.
وأکد أن أعداء إیران یحاولون عبر السینما والأفلام الوثائقیه تحریف حقیقه الحربین الأخیرتین، داعیا إلى التصدی لهذه المحاولات وعدم السماح للعدو بصناعه روایه بطولیه لنفسه على حساب الإنجازات الإیرانیه.
الدفاع المقدس أساس قوه إیران العسکریه
وأکد کارغر أن القدرات العسکریه والدفاعیه التی تمتلکها إیران الیوم هی ثمره ثمانی سنوات من المقاومه خلال الحرب المفروضه، مشیرا إلى أن إیران کانت فی بدایه الحرب عاجزه عن تصنیع أبسط المعدات العسکریه، بینما أصبحت الیوم مکتفیه ذاتیا فی مجال الأسلحه والتجهیزات الدفاعیه.
وأضاف أن الشباب الإیرانیین یقفون الیوم فی مواقع إطلاق الصواریخ والطائرات المسیّره، وفی القوات البحریه للحرس الثوری والجیش، مؤکدا أن القوات المسلحه مستعده لمواجهه أی حرب جدیده، وأن إیران ستکون أکثر استعدادا وستوجه للعدو هزائم أشد.
وشدد على ضروره تعزیز الاستعداد الثقافی والإعلامی، بالتوازی مع الجاهزیه العسکریه، لمواجهه محاولات الأعداء تحریف وقائع الحرب وصناعه روایات تخدمهم.
۱۱۹۴ برنامجا خلال أسبوع الدفاع المقدس
وأوضح کارغر أن فعالیات أسبوع الدفاع المقدس تبدأ فی ۲۲ سبتمبر الحالی بتکریم قدامى المحاربین، فیما ستتضمن البرامج إحیاء ذکرى شهداء الدفاع المقدس والمقاومه، ومن بینهم الشهید السید حسن نصر الله، إلى جانب إطلاق ۱۶۴ کتابا جدیدا ومجموعه من ۲۲ مجلدا عن أمهات الشهداء.
وأشار إلى أن إجمالی البرامج المقرره یبلغ ۱۱۹۴ برنامجا ضمن ۵۲۵۶ فعالیه، تشمل برامج للقوات المسلحه ومؤسسات الدوله، مع فتح ۴۶ معلما ومتحفا أمام الزوار خلال الأسبوع وعلى مدار العام.
کما تشمل الفعالیات إحیاء ذکرى الشهداء، وتکریم عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والمحاربین، وإقامه معارض فی مختلف المدن، وتنظیم برامج لیلیه على مدار الساعه.

